جعفر آل ياسين

502

الفارابي في حدوده ورسومه

جواب « ما هو هذا الشيء » أو في جواب المسؤول عنه بعلامة ما أخرى - فإنّ كلّ مسؤول عنه « ما هو » فهو معلوم بعلامة ليست هي ذاته ولا ماهيّته المطلوبة فيه بحرف « ما » ، فقد يجاب عنه بجنسه ، وقد يجاب عنه بفصله أو بمادته أو بصورته ، وقد يجاب عنه بحدّه ، وكلّ واحد منها فهو ماهيّته المنقسمة . وما له ماهيّة ما خارج النفس ، وإن كان عاما ، فإنّه يقال بالتقديم والتأخير على ترتيب . ( انظر : حروف / 116 ، 118 ، 198 ) الملك أو الإمام هو « بماهيّته » وبصناعته ملك وإمام ، سواء وجد من يقبل منه أو لم يجد ، أطيع أو لم يطع ، وجد قوما يعاونونه على غرضه أو لم يجد . ( انظر : تحصيل / 97 ) قارن : Orist . Z . 4 - 6 . 993 a 18 Top . 5 . 159 a 32 De Caels , 3 . 1 . 298 b 3 - 5 ابن رشد / 14 الماهيّة الملكية : هي التي لا يمكن أن يخدم بها إنسان أصلا ، بل هي ( ماهيّة ) وملكة يرأس بها فقط . ( انظر : الملّة / 64 ) قارن : Orist . Pol . 3 . 17 . 1288 a 15 - 20 Pol . 5 . 10 . 1310 b 10 - 1311 a 2